الأحد، 22 فبراير 2009

كتب الفوركس

السلام عليكم

اقدم لكم بعض الكتب والتى تجعللك خبير فى هذا المجال

كتاب مبادئ الفوركس وأساسياته
http://www.ziddu.com/download/2256969/.pdf.html

كتاب التحليل الفنى
http://www.ziddu.com/download/2257263/.pdf.html

كتاب شرح المؤشرات الفنية الجزء الاول
كتاب شرح المؤشرات الفنية الجزء الثانى
http://www.ziddu.com/download/2257358/-2.pdf.html

كتاب النماذج العكسية
http://www.ziddu.com/download/2257425/.pdf.html

كتاب أسباب الخسارة فى البورصة
http://www.ziddu.com/download/2257469/.doc.html

كشف المخاطر

يحمل صرف العملات الأجنبية بناء على هامش ربح معين مستوى مرتفع من الخطورة، وقد لا يكون ذلك مناسبا لكل المستثمرين. ويمكن أن يؤدي ارتفاع مقدار الرافعة المالية إلى نتائج عكسية ضدك علاوة على أنه يمكن أن يؤدي إلى نتائج جيدة بالنسبة لك. قبل أخذ قرار الاستثمار في مجال صرف العملات الأجنبية يتعين عليك التفكير بعناية في أهدافك الاستثمارية، ومستوى خبرتك، والرغبة في المخاطرة. حيث يتمثل الاحتمال القائم في إمكانية تحملك لخسارة بعض أو كل رؤوس أموال استثمارك وبالتالي يتعين عليك عدم المخاطرة باستثمار الأموال التي لا يمكن أن تتحمل خسارتها. يجب أن تكون على دراية كاملة بكافة المخاطر المصاحبة لعمليات تداول صرف العملات الأجنبية وأن تطلب النصيحة من أي مستشار مالي مستقل إذا كانت لديك أي تخوفات.
الرجاء العلم بأننا ليس مسؤولين عن كل الآراء والمعلومات الواردة على المواقع الخارجية ولسنا مسؤولين عن توافرها ، أنما تم توفيرها كتعليقات عامة و إعلانات ولا تشكل نصيحة استثمارية. ولن تقبل شركة السمسرة تحمل مسئولية عن أي خسائر أو أضرار
تخضع الحسابات الإسلامية الى عمولة عند فتح كل عقد/صفقة
يرجى اخذ العلم بان الاداء السابق ليس مؤشرا على النتائج المستقبلية، فان النتائج قد تختلف وفقا لظروف السوق

ما هو الفوركس ؟

كلمة "الفوركس" تعني باختصار سوق العملات الأجنبية أو البورصة العالمية للنقود الأجنبية مما يناسب لكلمة " FOReign EXchange market " في اللغة الإنجليزية. و تتم المضاربة عن طريق شراء و بيع العملات الأساسية التي تحوز علي الحصة الأساسية من العمليات في سوق الفوركس وهي الدولار الأمريكي(USD) (العملة الأساسية) واليورو(EUR ) والجنيه الإسترليني(GBP) والفرنك السويسري(CHF ) والين الياباني(JPY). و يتم شراء و بيع تلك العملات بالدولار الأمريكي أو العملات الأخرى فيما بينها مما يعرف بازواج العملات و ذلك في مقابل الدولار الأمريكي او أي عملة مقابل عملة أخرى في القيمة. و تعتبر المضاربة في العملات أربح تجارة في البورصات، وأكثرها مخاطرة أيضًا، بسبب التقلبات السريعة التي تقوم العملات بها من الاتجاه الصاعد الي الاتجاه الهابط او بالعكس. بالاضافة الي سوق العملات توجد أنواع أخرى من البورصات هي: بورصات الذهب و الفضة، بورصة البترول، الأسهم و السندات ، المحصولات الزراعية و الطاقة. أما بورصات العملات فتتميز بالمؤشرات المختلفة و التحليل الفني و التحليل الاخباري و سرعة الحصول علي الأرباح . إن الحجم اليومي لتداول العملات في سوق الفوركس تصل الي 3 ترليون دولار. و للمقارنة نذكر ان حجم نشاطات بورصة نيويورك للأسهم لا تتعدي 300 مليار دولار في اليوم، أي أنه يلزم نصف سنة لبورصة نيويورك لتصل حجم سوق العملات. و لدي أسواق السندات و البيع المستقبلي (فيوتشر- FUTURE) إختلاف أساسي و قصور بالمقارنة بسوق العملات: إذ أنها تتوقف عن العمل في نهاية اليوم و تعاود العمل مع صباح اليوم التالي. و من الطبيعي أنه إذا كنت تتاجر في أسواق ألمانيا مثلاٌ و حدثت في امريكا احداث ذات تأثير كبير علي السوق، فإنك ربما تجد السوق عند بداية عمله مختلف إختلافاٌ كبيراُ عما توقعت. إن سوق الفوركس ليس سوقاُ بألمعني الحرفي للكلمة، إذ أنه ليس لديه مركزاُ و ليس لديه مكانا معينا تمارس فيه المتاجرة. إن المتاجرة تمارس عن طريق الإتصال التلفوني و الإنترنت بالحاسوب في وقت واحد بين مئات البنوك حول العالم. مئات المليونات من الدولارات تباع و تشتري كل بضع ثوان، و هذا هو ما يسمي المتاجرة بالعملات. يجمع سوق الفوركس أربع أسواق إقليمية: ألاسترالية و ألاسيوية و ألاوربية و ألامريكية. و تستمر عمليات المتاجرة فيه كل ايام العمل، و يعمل السوق علي مدار الساعة اي 24 ساعة في اليوم. و يلاحظ هدوء نسبي من الساعة 20:00 و حتي 01:00 بتوقيت غرينيتش، و يعزي ذلك لإغلاق بورصة نيويورك في الثامنة مساءاُ و بدء بورصة طوكيو العمل في الواحدة صباحاُ. إن سوق العملات لا يتعلق بساعات عمل البورصات لان المتجارة تتم بين البنوك التي تقع في انحاء العالم المختلفة. و تقوم اسعار العملات بتغيرات كبيرة متعددة مما يساعد علي القيام ببعض العمليات التجارية خلال يوم واحد. من المعروف ان للانخفاضات تاثير كبير علي الاسواق المالية مما قد يؤدي الي انهيار الفوركس او السندات. أما سوق الفوركس فانخفاض الدولار الامريكي (علي سبيل المثال) يعني صعود سعر عملة اخري و لا يوجد اي انهيار مثل اسوق الفوركس او السندات. تأسس سوق فوركس(FOREX ) للمعاملات المالية بين البنوك عام 1971 عندما تحولت المعاملات في التجارة العالمية من استخدام قيم ثابتة للعملات لقيم التعويم. ويكون هذا ناتج مجموعة صفقات مالية يقوم بها وكلاء الأسواق المالية لتحويل كمية معينة من المال بعملة احدي البلدان لعملة بلد اخر بقيمة متفق عليها مسبقا لتاريخ معين. و يحدد سعر تحويل العملة المعينة بالنسبة لعملة اخري ببساطة: العرض والطلب للتحويل الذي يوافق عليه الطرفان. ان حجم العمليات في سوق المال العالمي في نمو مطرد. يرتبط هذا بالتطور الكبير في التجارة العالمية و رفع الحظر علي العملات في كثير من البلدان. ان %80 من كل المعاملات هو عبارة عن مضاربات في سوق العملة الهدف منها الحصول علي ارباح من فروقات اسعار العملات. وتجتذب هذه المضاربات العديد من المشاركين سواء من المنظمات المالية أو المستثمرين الأفراد. نتيجة للتطور الهائل في تكنولوجيا الاتصالات في العقدين الأخيرين تغير هذا السوق في حد ذاته لدرجة كبيرة. أن مهنة تاجر العملات التي كانت تحاط بهالة من السرية اصبحت جماعية تقريبا. ان الاتجار في العملات الذي كان حتي وقت قريب مقصورا علي البنوك الاحتكارية الكبري اصبح في متناول الجميع نتيجة للتجارة الالكترونية. وحتي اكبر البنوك تحبذ كذلك المتاجرة الالكترونية علي المعاملات الشخصية بين طرفين. أن الهدف من سوق فوركس كمجال لاستخدام امكانيات الشخص المالية والعقلية والنفسية ليس هو ضربة حظ. ان البعض قد ينجح في ذلك ولكن ليس لأمد طويل. أن الميزة الأساسية لسوق العملات هي انه مكان للنجاح مستخدما الامكانيات الفكرية. ومن الخصائص المهمة لسوق العملات هي خاصية التوازن بالرغم من ان هذا يبدو غريبا. فالكل يعلم ان الخاصية الأساسية للسوق المالية هي هبوطه المفاجئ. ولكن سوق فوركس يختلف عن سوق الفوركس في أنه لا يهبط. عندما تفقد الأسهم قيمتها يكون هذا انهيارا. أما اذا انهار الدولار مثلا فان ذلك يعني فقط ان عملة اخري صارت اقوي- مثالا لذلك الين الياباني الذي صار في بضعة اشهر من عام 1998 اقوي بالربع تقريبا بالنسبة للدولار. هذا وقد وصل هبوط الدولار لبعض الأيام في تلك الفترة لعشرات في المائة. بالرغم من ذلك لم يحدث انهيار للسوق واستمرت المعاملات كالعادة. في هذا ينحصر ثبات سوق العملات وما يرتبط بة من عمل. العملة هي بضاعة كاملة السيولة يمكن شراؤها او بيعها في كل الأوقات. يعمل سوق العملة كل الوقت من غير توقف ولا يرتبط بساعات العمل المعينة للبورصة، فالمعاملات تكون بين بنوك تقع في اجزاء مختلفة من الكرة الأرضية. ان تغيرات أسعار العملة تكون بدرجة ملحوظة ولمرات عدة تكون كافية للقيام بعدة عمليات في كل يوم. فاذا كان لديك تكنولوجيا متاجرة مجربة و مضمونة يمكنك جعلها مجال عمل لا تقارن بفعاليته فعالية اي مجال اخر. ولذلك نجد البنوك الكبري تقتني اغلي المعدات وتستخدم عشرات اخصائي المتاجرة في الأقسام المختلفة لسوق العملة. ان المنصرفات للدخول في هذا العمل ليست كبيرة. وحقيقة فإن احتياجات العمل في هذا المجال من درس ابتدائي واقتناء حاسوب وشراء خدمة المعلومات وقيمة التأمين لا تتعدي كلها معاً بضع آلآف من الدولارات وهذا مبلغ لا يمكن استثماره بجدية في اي مجال آخر. ومع وجود العرض الهائل من الخدمات في هذا المجال من السهل إيجاد وكيل متمرس في سوق العملة. ما تبقي بعد ذلك يعتمد علي المتاجر. نستخلص من هذا ان النجاح في هذا المجال يعتمد عليك شخصياً أكثر منه في أي مجال عمل آخر. إن الشئ الأساسي للنجاح في هذا السوق ليس حجم المال الذي تدخل به السوق بقدر ما هوالتركيز الدائم عل دراسة السوق، وفهم ميكانيكياته ورغبات المشاركين. ينتج عن ذلك تحسين متواصل لطريقة عملك وتنظيم متاجرتك. هذا ولم يحدث ان نجح شخص في سوق العملات اعتمد علي رأس المال فقط. لقد قطع نظام العملات العالمي طريقاً طويلاً في الألف عام من تاريخ البشرية ولكن التغيرات التي تحدث فيه اليوم الأكثر تشويقاً ولم تكن لتخطر علي بال أحد من قبل. هناك تغيران اساسيان يحددان الشكل الجديد للنظام العالمي للعملات: إن النقد ينفصل انفصالاً تاماًٌ الآن عن اي حامل مادي؛ لقد مكنت تكنولوجيا الأتصالات وتبادل المعلومات القوية من جمع النظم المالية للبلدان المختلفة في نظام مالي عالمي واحد. الخصائص الجذابة لسوق فوركس السيولة: يستند السوق علي اموال طائلة غير محدودة تمكن من فتح واغلاق اي صفقة بالاسعار المحددة للعملات في تلك اللحظة. لدي الدرجة العالية من السيولة جاذبية هائلة لأي مستثمر إذ أنها تعطيه حرية فتح وإغلاق أي صفقة و بأي حجم. الفعالية: نسبة لعمل السوق علي مدار الساعة فإنة ليس علي المتاجرين في السوق الإنتظار للتفاعل مع حدث معين كما يكون الحال في البورصات و الاسواق الاخري. مرونة المعاملات: يتميز نظام المتاجرة في السوق بالمرونة إذ انه يمكن فتح الصفقة لوقت محدد سابقا حسب رغبة المستثمر الشئ الذي يمكنه من ان يخطط مسبقا نشاطاته القادمة. التكلفة: ليس لسوق فوركس تقليدياً أي منصرفات عمولة أو أي منصرفات اخري عدا منصرفات - او ارباح - ألفرق بين سعر العرض وسعر الطلب(BID/ASK ). ألأسعار الموحدة: نسبة للدرجة العالية من السيولة في السوق نجد ان الغالبية العظمي من عمليات البيع يمكن أن تنفذ بسعر موحد، الشيئ الذي يجنب المستثمر مشكلة التذبذب التي تقابله في سوق البيع المستقبلي او البورصات و اسواق النقد الاخري حيث تباع في وقت معين وبسعر محدد فقط كمية محدودة من العملة. إتجاهية السوق: إن لدي حركة اي من عملات السوق إتجاه معين يمكن تتبعه لأي فترة ليست بالقصيرة. وتعطي كل عملة محددة تغير لسعرها مع الزمن خاص بها فقط، الشئ الذي يعطي المستثمر امكانية التعامل في السوق بحنكة. حجم الهامش: يحدد في سوق فوركس حجم القرض المسمي بالهامش او الكتف فقط الإتفاق بين المتعامل وذاك البنك اومكتب السمسرة الذي يعطيه المخرج للسوق ويكون عادة 1:100 أي بدفع الزبون تأميناً قدره 1000 دولاراً يمكنه عقد صفقة تساوي100 الف دولاراً. أن أستخدام هذا الهامش الكبير مع تقلبات اسعار العملات يجعل هذا السوق مربحاً و لكنه كبير المجازفة كذلك. مفهومان خاطئان: هناك مفهومان خاطئان عن سوق فوركس اولهما ان العمل في هذا السوق يشابه اللعب في الروليت - واحد يربح كمية كبيرة من المال ويخسر الباقون. ومن الطبيعي تكون المجازفة كبيرة. ولكن فوركس ليس لعبة روليت، ففي تغير اسعار العملات تلعب قوانين معينة. أولاً تعتمد قيمة العملة المعينة علي مؤشرات اقتصاد البلد المعين. وثانياً تحددها أفضليات وتوقعات المتعاملين في السوق. وبالرغم من صعوبة عمل التوقعات لكنها ممكنة. ان العمل في سوق فوركس يؤكد ذلك نسبة لان التحليلات تتضمن ايجابيات اكثر من مصادفات. إننا اليوم نجد ان المجازفة والمخاطرة جزء لا يتجزأ من القيام بنشاط عمل في ظروف السوق، اي ببساطة يمكن القول ان القدر الحقيقي لنجاح اي مشروع او صفقة يمكن ان يختلف عما كان متوقعاً عند إتخاذ القرار. ولكن المضاربة في سوق المال تعتبر الأكثر مجازفة وخطورة لانه يمكن الخسارة نسبة لتعقد وصعوبة التنبؤ بسلوكيات السوق ولا يمكن ابداً ضمان نتيجة إيجابية.أن هذه الحقيقة تنفر الكثيرين من العمل في سوق المال بالرغم من انه اصبح في متناول الجميع بفضل تكنولوجيا الإتصالات الإلكترونية والقاعدة الضخمة لتحليل المعلومات. المفهوم الثاني الخاطئ هو أن ربح شخص ما يجب أن تعادله بالضرورة خسارة اخرين. ولكن المضاربة في سوق فوركس ليست هي في حالات كثيرة علي حساب تغير اسعار العملة، لأنة توجد مجموعة كبيرة من المشاركين يستخدمون عمليات تغيير العملات لاغراض أخرى (الاستيراد والتصدير، الاستثمار والسياحة) لا تلعب تذبذبات الاسعار لاوقات قصيرة دوراًٌ هاماً بالنسبة لهم. وبفضل حرية تغيير العملات العالمية الاساسية الحرة بسعر عائم يحدده العرض والطلب تصبح عملية تغيير العملة في حد ذاتها مصدر دخل، اي ان العملة هي بضاعة مثلها مثل اي بضاعة اخري. إن سوق العملات حقيقة مثله مثل اسواق النقد الأخري لا يكون أبداً في حالة توازن. إن حالتة يمكن وصفها بأنها حالة بحث دائم عن توازن منزلق. ما هو المطلوب للنجاح في سوق العملة؟ أن المركبات الأساسية للوصول لذلك يمكن تشكيلها كالآتي: التنبؤ الصحيح بإتجاه تغير أسعار العملات؛ تحقيق الحد الادني من الخسارة عندما تكون حالة السوق غير سارة؛ التعامل المدروس مع الأموال المستخدمة في المتاجرة. إن التنبؤ الصحيح بألأسعار يعتمد علي الدراسة العميقة للسوق. عادة تعين ثلاثة أشكال تحليلية للسوق: تحليل أخباري وتحليل فني وتحليل نفسي. ويكون الجمع المدروس والصحيح لهذه التحليلات الثلاثة هو الضمان للتنبؤ الصحيح في سوق العملة. التحليل الاخباري يتضمن دراسة العوامل الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر علي سوق العملات. مثال لذلك تقارير سياسات بنك الإحتياطي المركزي الأمريكي، ومعاملات الإقتصاد الاساسية، وتصريحات رجال الدولة المهمين والأحداث المهمة الأخري. والهدف الرئيسي للتحليل الأساسي هو تحليل العوامل الرئيسية وتأثيرها علي ديناميكية الاسعار في سوق العملة. أن المتاجر في سوق فوركس يكون دائما علي إلمام بالوضع الراهن عالمياًٌ. التحليل الفني وهو تحليل لحالة السوق ترتكز علي التغيرات السابقة للأسعار. وتستخدم في هذا التحليل الرسومات البيانة التي تعكس تغيرات الاسعار لفترة زمنية معينة. ويمكننا التحليل الفني كذلك من فهم حالة السوق العامة في الوقت الحالي، وبمؤشرات عدة يمكن التنبؤ بتغيرات الأسعار في المستقبل القريب. إن التحليل الفني يرتكز علي حقيقة أن حركة الأسعار تأخذ في ألإعتبار كل العوامل التي يمكن أن تؤثر علي السوق - اقتصادية وسياسية ونفسية والعوامل الأخري - أخذت كلها مسبقاً في الإعتبار عند تحديد الأسعار. و إذا كان السوق حقا سوقا فستتكون حركته نتيجة لقرارات عدد هائل من المشاركين اتخذوها بعد تحليلاتهم لقدر هائل من المعلومات عند قيامهم بعقد الصفقات. إن سلوك الاسعار هو نتيجة هذه القرارات، وبمراقبته يكون لديك مدخلاًً لكل المعلومات في هذا السوق. ان ما يلزم المتاجر حقيقة هو قليل - أن يعرف اتجاه حركة الأسعار. والتحليل الفني يعطي كماً هائلاً من الأدوات تمكننا من استخلاص تنبؤات مفيدة من الرسومات البيانية للأسعار. التحليل النفسي هو تحليل سلوكيات المتاجرين في السوق وحالتهم النفسية وتوقعاتهم وآمالهم وتخوفاتهم. وهذا النوع من التحليل مهم جدا لان نسبة صحته عالية جداً. ويجب ان لا ننسي ان خلف محطات الحاسوب التي تعطي توقعات الاسعار بشر وعلي تصرفاتهم تعتمد في نهاية المطاف اسعار العملات

اسرار الفوركس

نعم يمكنك العمل في أي بورصة في العالم وأنت في بيتك أو في مكتبك . يمكنك أن تشتري سلع تفوق قيمتها مئتي ضعف رأسمالك وتحتفظ بالربح كاملاً لك وكأنك دفعت ثمنها كاملاً !. نعم مئتي ضعف رأسمالك , لم تخطئ في القراءة ! يمكنك الحصول على الربح سواءاً ارتفعت الأسعار أم انخفضت . يمكنك العمل في أي وقت تشاء على مدار 24 ساعة في اليوم . هل هناك خطأ أو خدعة ما في ذلك ؟ اطلاقاً .. أن ما ذكرناه قبل قليل يحدث يومياً مع ملايين المتعاملين في البورصات العالمية على اختلاف أنواعها و أماكنها وهو ما يسمى بالمتاجرة في البورصات بنظام الهامش Trading on margined basis وهي طريقة تمكنك من شراء أي سلعة من السلع التي يتم تداولها في البورصات الدولية بدفع جزء بسيط جداً جداً من قيمتها ثم بيعها والحصول على الربح كاملاً لك وكأنك قمت بدفع قيمتها بالكامل ! يتم ذلك في بورصات الأسهم Stocks وبورصة العملات الدولية Forex وبورصات السلع الأساسية Commodities مثل بورصة الذهب والفضة والبلاتين أو بورصة البترول الخام وغيرها الكثير . ويتم ذلك بمليارات الدولارات يومياً وفي مختلف دول العالم .. فالمتاجرة بالبورصات العالمية بنظام الهامش هي فرصة رائعة لأي شخص تمكنه من تحقيق أرباح هائلة تفوق رأسماله المدفوع عشرات المرات وفي فترة قد لا تستغرق بضع ساعات ! وهذا يحدث كل يوم مع ملايين المتداولين في مختلف أنحاء العالم . والمشكلة أن هناك الكثير من الناس لا يعلم كيف يتم ذلك فضلاً على أن هناك الكثير من الناس لا يعلمون بمجرد وجود هذا الأسلوب في العمل في البورصات العالمية !. تواجه الشخص العادي غير المتخصص في المجال الإقتصادي عقبتان أساسيتان تمنعانه حتى من مجرد التفكير بالعمل في البورصات الدولية المعرفة .. ورأس المال . فعلى الرغم من كثرة المصادر المتخصصة في موضوع الاستثمار في البورصات إلا أنها موجه للمتخصصين وأصحاب الخبرة في التعامل مع البورصات والتداول فيها حيث يتم استخدام مفردات ومصطلحات يصعب على الشخص العادي فهمها ومعرفة المقصود منها . أما المصادر الموجه لغير المتخصصين فهي قليلة وتتطلب بعض المعرفة أيضاً ! . ماذا عن الأشخاص الذين ليست لديهم أدنى فكرة عن البورصات والعمل فيها ؟ ماذا عن الأشخاص الذين في حاجة لتعلم أساسيات العمل في البورصات ؟ لن تجد سوى قلة قليلة جداً من مصادر تعليم الأشخاص الذين ليست لديهم أدنى فكرة عن البورصات والعمل فيها وهي إن وجدت فهي باهظة الثمن ويصعب على أغلبية الناس الحصول عليها . فمثلاً دورة تعليمية في التعامل مع البورصات للمبتدئين مدتها أسبوعين أو ثلاث قد تكلف في المتوسط 2000 دولار أمريكي ! وهو ليس بالمبلغ الهين الذي يمكن لأي شخص دفعه لمجرد تعلم أساسيات التعامل مع البورصات . هذا عند الحديث عن المصادر باللغة الإنجليزية , أما عند الحديث عن مصادر تعلم الأساسيات باللغة العربية فهي بكل بساطة معدومة كلياً .! لذا يظل التعامل مع البورصات العالمية والمتاجرة فيها أمراً مقصوراً على أصحاب الخبرة والتخصص . ولأن أغلبية الناس يفتقرون للمعرفة عن عالم البورصات فهم يظنون بأن العمل في البورصات الدولية يتطلب رأسمالاً هائلاً وامكانيات مادية غير متاحة سوى لأصحاب الملايين . وهذا غير صحيح على الإطلاق ! حيث يمكنك ببضعة مئات من الدولارات أن تبدأ العمل في البورصات الدولية بل وفي أضخم بورصة على الإطلاق بورصة العملات الدولية ! نعم ببضعة مئات من الدولارات يمكنك أن تبدأ بشراء وبيع ما يعادل مئات اللآلاف من العملات الدولية ويمكنك أن تحتفظ بالربح الناتج من المتاجرة بالعملات كاملاً لك وكأنك تمتلك مئات الآلاف من هذه العملات فعلياً .! هل سمعت عن الأشخاص الذين كونوا ثروات هائلة من عملهم في البورصات العالمية وبفترة قصيرة ؟ هل سمعت عن الأشخاص الذين لم يكونوا يملكون شئ ثم أصبحوا من أصحاب الملايين ؟ هل تتصور أن هذه الملايين قد هبطت عليهم من السماء ؟ بالطبع لا .. بل كل ما هنالك أن هؤلاء الأشخاص يعلمون ما لا تعلمه أنت ! فهم يتعاملون في البورصات الدولية بأضعاف أضعاف إمكاناتهم ويجنون أرباحاً كبيرة خلال فترات زمنية قصيرة ثم يكررون هذا العمل يومياً فيصبحوا من أصحاب الملايين !! هكذا وبكل بساطة ! ولكي تتمكن من العمل بطريقتهم فعليك أن تتعلم ما كان خافياً عنك من أساليب العمل في البورصات الدولية بنظام الهامش وهو الأسلوب الشائع والشرعي والقانوني في المتاجرة بالبورصات العالمية بشكل عام وفي أضخم بورصة على الإطلاق .. بورصة العملات الدولية . نعم يمكنك أنت الآن ومهما كانت امكانياتك المادية محدودة من العمل في البورصة الدولية للعملات والاستفادة من هذه الفرصة الرائعة في تحقيق الأرباح المادية الكبيرة بأسرع وقت ممكن . لا يهم إن لم تكن تملك رأس المال الضخم فعن طريق العمل بنظام الهامش سيكون رأس المال هو آخر ما تهتم به! ولا يهم إن كانت ظروفك لا تسمح لك بالتفرغ في العمل بالبورصة .. فأنت ستعمل من منزلك أو مكتبك أو من أي مكان آخر في العالم طالما أن لديك جهاز كمبيوتر واتصال بالإنترنت كما يمكنك العمل في أي ساعة تشاء في الليل أو النهار فبورصة العملات مفتوحة طوال أربع وعشرين ساعة فيما عدا يومي السبت والأحد . وكل ما تحتاج إليه هو المعرفة .. لابد أن تتعلم أساسيات العمل بنظام الهامش والخطوات العملية لبدء المتاجرة في البورصة الدولية للعملات . لقد كان ذلك صعباً عليك في السابق فأنت لا توجد لديك أدنى فكرة عن العمل في البورصات وليست لديك أي خلفية اقتصادية ولا تعلم ماذا عليك أن تفعل ولا تعلم كيف تبدأ . قد تحاول أن تتعلم ولكنك لا تجد المصادر التي تساعدك على الفهم خطوة بخطوة كشخص مبتدئ من الصفر ! فكلما حاولت أن تتعلم وجدت الأمر معقد ويكاد لا يفهم ! وهو ليس بالأمر المعقد على الإطلاق فالعمل بالبورصات العالمية لا يتطلب ذكاء خاص ولا يتطلب أن تكون متخصصاً في الاقتصاد . الأ تعلم أن هناك الكثير من التجار الناجحين في مختلف المجالات وهم لا يعرفون حتى القراءة والكتابة ؟ أليس ذلك موجوداً على أرض الواقع ؟ نعم يمكنك أن تعمل في البورصة الدولية للعملات ودون الحاجة لرأسمال ودون الحاجة لأن تكون متخصصاً في المجال الإقتصادي , كل ما ينقصك هو المعرفة .. والمعرفة قوة .. هنا يأتي دور الكتاب الإليكتروني الأول في موضوعة باللغة العربية "أسرار فوركس Forex secrets" والذي سيأخذ بيدك خطوة خطوة لتعلم أسرار العمل بالبورصة الدولية للعملات من البداية وحتى النهاية . سيأخذك هذا الكتاب خطوة خطوة من نقطة الصفر وحتى تصبح مؤهلاً تماماً لتشق طريقك في عالم الأسواق المالية الدولية .. عالم البورصات .. لن تحتاج لدفع 2000 دولار أمريكي لتعلم أساسيات العمل في البورصة الدولية للعملات . ولن تحتاج لتمضي شهوراً على شبكة الإنترنت بحثاً عن المعلومات عن هذا الموضوع لتكتشف بعد الجهد المضني أن الأمر لم يزد سوى تعقيداً بالنسبة لك .! فهذا الكتاب - والذي لن تجد شبيه له في الموضوع باللغة العربية وفي أي مكان - مخصص للأشخاص الذين ليست لديهم أي فكرة في العمل بالبورصات بل لمن لا يعلم ما هي البورصة أصلاً !! فبأخذك خطوه خطوة وعن طريق الأمثلة التوضيحة المبسطة ستفهم كل شئ وبكل بساطة .. وستفاجأ بمدى بساطة ووضوح الموضوع الذي كنت تظنه شديد التعقيد ! ستفهم ماهي البورصات وستتمكن من فهم الأخبار الذي تسمعها عن الأسواق المالية في وسائل الإعلام والتي لم تكن تفهم منها إلا القليل ! والأهم من ذلك أنك ستجد أمامك الباب مفتوحاً على مصراعية للحصول على أرباح هائلة وبفترة لا تتجاوز الساعات ودون الحاجة سوى لبضع مئات من الدولارات هي التي ستعمل بها وستتاجر بها في شراء وبيع ما يصل إلى مئتي ضعف رأسمالك من العملات الدولية عن طريق المتاجرة بنظام الهامش والذي ستفهمه تماماً بعد قراءتك للجزء الأول من هذا الكتاب ! ولنأخذ مثالاً عن صفقة تشتري يورو ( عملة الإتحاد الأوروبي ) بما يعادل 100000 دولار بعد بضع ساعات يرتفع اليورو 100 نقطة تبيع اليورو الذي اشتريته يكون ربحك 1000 دولار أمريكي خلال بضعة ساعات تحصل على هذا الربح كاملاً لك هل لا بد أن يكون لديك 100 الف دولار لتقوم بهذه الصفقة لا كل ما هو مطلوب منك أن يكون في حسابك ما يعادل 500 دولار أمريكي* لن يتم خصم هذا المبلغ بل سيحجز مؤقتا وسيعود لك بعد الانتهاء من الصفقة بصرف النظر عن نتيجتها ! يمكنك أن تشتري أضعاف ذلك ليكون ربحك أضعاف ما ربحته في الصفقة السابقة كما يمكنك تكرار هذه الصفقة عدة مرات في اليوم ! -------------------------------------------------------------------------------- * هذا المبلغ كفيل بفتح الصفقة ولكن لابد أن يكون في حسابك أكثر من هذا المبلغ لتتمكن من الاستمرار في الصفقة . * لا ينصح بالعمل في بورصة العملات بأقل من 1000 دولار . مثل هذه الصفقة يقوم بها ملايين المستثمرين يومياً في مختلف أنحاء العالم وعلى مدار الساعة وبمختلف أنواع البورصات الدولية بنوك .. مؤسسات مالية ضخمة .. ومستثمرين أفراد يمكنك أن تكون أحد هؤلاء وبصرف النظر عن امكاناتك المادية فإن أردت الاستفادة من هذه الفرصة فتابع معنا

الرسم البياني




Le yen perd-t-il son statut de valeur refuge?


C'est la question que commencent à se poser certains cambistes. En effet, certes le yen profite toujours largement, pour le moment, de son statut de valeur refuge alors que la monnaie unique européenne fait les frais des déboires des pays d'Europe de l'Est. Toutefois, en y regardant de plus près, depuis son point haut de l'année, il y a un mois, à 87,15 dollars, la devise nippone a déjà cédé près de 8% de sa valeur, pour refluer aux alentours de 94,45.


Si la fin du yen roi serait plutôt bien accueilli du côté de la banque du Japon afin de sortir l'archipel d'une récession à deux chiffres, cela ne ferait certainement pas l'affaire des investisseurs du marché des changes. A n'en pas douter, il est probable que le récent reflux du yen soit, du moins en partie, l'oeuvre de la banque centrale qui, à la demande du ministère des Finances, est probablement intervenue sur le marché des devises à partir du moment où le yen a franchi le seuil de 85 yens pour un dollar.


Pour autant, la cause ici avancée pourrait en cacher une autre qui s'avèrerait plus problématique. En effet, le reflux du yen pourrait s'avérer plus durable et profond que prévu. Pour cause, le quasi doublement en un mois du coûté de l'assurance contre le défaut de paiement du Japon, mesuré par le CDS (Credit Default Swap), pourrait dissuader durablement les investisseurs de s'engager sur la devise nippone.


Enfin, la monnaie unique européenne poursuit son glissement en cette fin de semaine face au dollar, après avoir eu un moment de répit hier. En effet, les investisseurs croyant que l'Allemagne s'engagerait à venir en aide aux pays d'Europe de l'Est ont, un moment, parié sur l'euro avant de réaliser que M. Merkel n'envisage pas pour l'instant de telle action. Bien que Jean Claude Trichet se soit efforcé de rassurer, en signalant notamment que la déflation n'est pas un risque que court la zone euro, les investisseurs sont restés sceptiques et restent préoccupés par le différentiel de taux d'intérêt entre les pays de la zone euro en raison de l'accroissement des déficits.

L'euro est emporté dans la tourmente


Incontestablement, cette semaine ne fut pas positive pour la monnaie unique européenne en dépit de son rebond de vendredi alors qu'elle avait terminé la semaine dernière plutôt en reprise face au dollar. Cependant, l'avertissement de l'agence de notation Moody's lundi dernier a agité pour la semaine les acteurs du marché des changes.
Emportant les devises des Peco, que ce soient le zloty, la couronne tchèque ou encore le florin hongrois, dans une dégringolade sans précédent face à la monnaie unique européenne, cet avertissement a eu pour contre coup de faire tomber l'euro face au dollar à des niveaux qui n'avaient pas été atteints depuis des semaines sur le marché des changes.
L'avertissement de l'agence de notation Moody's a mis en lumière les faiblesses de la zone euro. En effet, outre un déficit qui se creuse entre les différents pays membres et qui met à dure épreuve la zone euro, la forte exposition de plusieurs pays membres, notamment l'Allemagne, l'Autriche, l'Italie et dans une moindre mesure la France aux déboires économiques de l'Europe de l'Est ont affolé les investisseurs. En effet, ce sont plus de 1500 milliards d'euros, d'après les dernières statistiques disponibles qui sont engagés à l'Est par les pays d'Europe Occidentale.
Certains pays, comme l'Autriche, évoquent depuis déjà quelques semaines l'idée d'un plan européen concerté afin de venir en aide auxs banques et aux pays d'Europe de l'Est sans que, pour l'instant, une telle initiative ne remporte une réelle adhésion des autres pays membres. L'Allemagne s'est d'ailleurs montré réticente à venir en aide aux Peco, ce qui a fini d'ébranler les derniers espoirs de certains investisseurs.
Pour faire face à la crise, les banques centrales des pays concernés envisagent de prendre prochainement des mesures concrètes, bien que la République Tchèque refuse pour le moment une intervention directe sur le marché des changes.
D'après certains analystes, l'euro devrait fortement souffrir de cette chute des devises des Peco pendant plusieurs mois. En effet, d'après les scénarios les plus optimistes, l'euro devrait retomber à son niveau de novembre dernier, c'est-à-dire à 1,2330 dollar. Les analystes chartistes de RBS sont encore plus pessimistes en prévoyant une perte de valeur supplémentaire de 10%, faisant refluer la monnaie unique européenne d'ici à juin à 1,14.
Même le yen n'échappe pas non plus à l'aversion pour le risque sur le marché des changes. En effet, certains analystes vont valoir que les investisseurs s'inquiètent de plus en plus de la situation économique du japon. Certes, le récent reflux constaté du yen a certainement beaucoup à valoir avec une action de la banque du Japon sur le marché mais la dégradation des perspectives économiques dans l'archipel pourrait faire perdre de son lustre au yen roi. Le quasi doublement en un mois du coût de l'assurance contre le défaut de paiement du Japon pourrait d'ailleurs encourager les investisseurs du marché des changes à ne pas s'engager trop en avant sur la devise nippone.